رياض محمد حبيب الناصري

264

الواقفية

رجوع البعض وعد منهم عبد اللّه بن المغيرة . وكذلك رجوع الحسن بن علي الوشا الجليل عن الوقف وذلك للمعجزات لرواية العيون « 1 » التي أخبرته عن أمور شعر بها الحسن ان هذا النوع من الاخبار والإجابة لانسان غير عادي حتى قال فعند ذلك قطعت عليه وتركت الوقف . ووردت رواية العيون الأخرى تؤكد على رجوع أحمد بن أبي نصر البزنطي قال الصدوق : . . . عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي قال : كنت شاكا في أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) فكتبت اليه كتابا اسأله فيه الاذن عليه وقد أضمرت في نفسي ان اسأله إذا دخلت عليه عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها . . . الرواية « 2 » . ثم قال الشيخ الطوسي عندما تعرض اليه قال : انه كان من آل مهران وكانوا يقولون بالوقف « 3 » . وقد تعرض العلامة الحلي عند ترجمة الحسين بن بشار إلى رواية الكشي « 4 » المفيدة لوقفه وانه رجع قال : قال الكشي انه رجع عن القول بالوقف وقال بالحق « 5 » وعندما ذكر الكشي الرواية قال معقبا : اجل فدل هذا الحديث على تركه الوقف وقوله الحق « 6 » . فهذه النصوص المتقدمة كانت فهرسا لحياة كل الاشخاص الذين وقعوا في الترجمة في هذا الكتاب واستفاد منها المتخصصون في هذا الفن الرجوع عن الوقف صراحة أو تلويحا .

--> ( 1 ) العيون ج 2 ص 228 حديث 1 وكشف الغمة ج 3 ص 135 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السّلام ) ج 2 ص 212 حديث 18 ج 4 ص 336 . ( 3 ) الغيبة ص 47 . ( 4 ) الكشي ج 2 ص 747 حديث 847 . ( 5 ) الخلاصة ص 49 وص 216 . ( 6 ) الكشي ج 2 ص 747 حديث 847 .